تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن هذه المدنيات البائدة قامت على علم له بحاجات الناس يومئذ وفاءٌ، ولقد اغتَرُّوا بهذا العلم وحسبوا أنهم يَسبِق بهم ولو أثقلهم الهوى، وهيهات: (فلما جاءتهم رسلُهم بالبيناتِ فَرِحوا بما عندَهم من العلمِ وحاق بهم ما كانوا يَستهزئون) (غافر: 83).

إن العلم مهما تقدم لا يغني عن الإيمان، والإيمان الذين نحترمه هو الذي يعانق العقل وتَزدان به الحياة.

مائة سوأل عن الإسلام · الصفحة ٢٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مائة سوأل عن الإسلامص ٢٣٢