تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه الروايات - وما شاكلها - يمكن الجمع بينها دون تعارض بالعفو عن اليسير من دم الحيض، وتحمل الروايات التى أوجبت الغسل على غير اليسير تمامًا كالدم بصفه عامة، والأحوط أن يغسل موضع الدم ما أمكن خروجًا من هذا الخلاف، والله سبحانه أعلم بالصواب.

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع · الصفحة ٩٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروعص ٩٧٠