تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى عن الكلينى أيضًا: " إن الله أعز وأمنع من أن يظلم، أو ينسب نفسه إلى الظلم، ولكنه خلطنا بنفسه، فجعل ظلمنا ظلمه، وولايتنا ولايته، ثم أنزل الله بذلك قرآنًا على نبيه فقال: ﴿وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ (١)

وعن الكافى كذلك: " إذا جحدوا ولاية أمير المؤمنين فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون " (٢) .

وعن العياشى أن الإمام الصادق قال: " الذين باءوا بسخط من الله هم الذين جحدوا على وحق الأئمة منا أهل البيت، فباءوا بسخط من الله " (٣) .

وعنه كذلك في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ (٤) عن الإمام الصادق: نحن نعنى بها، والله المستعان، إن الواحد منا إذا صارت إليه لم يكن له أو لم يسعه إلاَّ أن يبين للناس من يكون بعده (٥) .

وعن العياشى أيضًا أن الرسول ﷺ كان يقول: " لا دين لمن لا تقية له " (٦) .

(١) ١ / ١٩٣، والآية هي رقم ٥٧ من سورة البقرة، ١٦٠: الأعراف.

(٢) ١/ ٢١٩.

(٣) ٤ /٧٣.

(٤) البقرة: الآية ١٥٩.

(٥) الميزان: ١ / ٣٩٧.

(٦) ٣ / ١٧٤.

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع · الصفحة ٥٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروعص ٥٨٢