تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويذكر " باب في أن القرآن نزل بإياك أعنى واسمعى يا جارة " (١) و" باب فيما عنى به الأئمة في القرآن "، وفيه، لو قرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمين كما سمى من قبلنا (٢) .

ويقول البحرانى:

وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ ... وأما ما هو محرف منه قوله: ﴿لَّكِنِ اللهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ الله إِلَيْكَ في على﴾ كذا نزلت (٣) .

وأما ما تأويله بعد تنزيله: فالأمور التي حدثت في عصر النبيصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبعده، في غصب آل محمد ﷺ حقهم، وما وعدهم الله تعالى من النصرة على أعدائهم، وما أخبر الله سبحانه به نبيه من أخبار القائم وخروجه، وأخبار الرجعة (٤) .

وأما ما هو مخاطبة لقوم ومعناه لقوم آخرين فقوله: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ﴾ أنتم يا معشر أمة محمد (٥) .

(١) انظر ص٢٢.

(٢) انظر ص ٢٢، ٢٣.

(٣) ص ٣٤، والآية الكريمة التي حرفها هذا المفترى الضال نصها هو " لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه " (١٦٦: سورة النساء) ".

(٤) ص ٣٥.

(٥) ص ٣٦، والآية الكريمة المذكورة هي الرابعة من سورة الإسراء.

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع · الصفحة ٥٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروعص ٥٥٥