وفى الجزء الخامس أيضًا (ص ٢٨٨: ٢٨٩) نجد الحنين إلى المجوسية حيث يصادفنا " باب استحباب صلاة يوم النيروز، والغسل فيه، والصوم، ولبس أنظف الثياب، والطيب، وتعظيمه، وصب الماء فيه "!!
وكل ضلالة ينسبها الغلاة والزنادقة إلى الأئمة الأطهار كذبًا وبهتانًا.
مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع · الصفحة ١٠١٩