تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن يحيى عن عبدالله قال ، حدثني نافع عن عمر رضي الله عنهما عن التبي صلى الله عليه و سلم (الحمى من فيح جهنم ؛ أبردوها بالماء ) أو قال : ( ماء زمزم ) . (1)

فكانت أسماء بنت الصديق رضى الله عنها ترش على بدن المحموم شيئاً من ماء زمزم بين يديه وثوبه .

ويروي الأزرقي في ( تاريخ مكة ) عن الضحاك بن مزاحم أنه كان يقول : بلغني أن التضلع من ماء زمزم براءة فى النفاق ، وأن ماءها مذهب للصداع ، وأن الإطلاع فيها يجلو البصر ، وأنه سيأتي عليها زمان تكون أعذب من النيل والفرات .

وكم من رجل كان قد أصيب بداء الصداع و ما أن أتى إلى بئر زمزم وشرب منه بنية الشفاء فكان الشفاء ، نعم إن هذا ليس بعجيب و لا بغريب لأن ماء زمزم لما شرب له ، وكم قرأنا في الصحف أحوالاً من هذا القبيل يتعجب منها المرء ، وقد ذكر لي أحد الأفارقة و هو يقسم برب العالمين أنه كان يعاني من صعوبة شديدة في فمه منذ سنين و لما أتى إلى ماء زمزم وشرب منه بنية الشفاء وهبه الله تعالى الشفاء حقاً إن ماء زمزم لما شرب له (2) .

(1) أخرجه البخاري وأحمد – صحيح البخاري – الجزء 3 – ص 1191

(2) الشافيات العشر من الكتاب والسنة ، محي الدين عبد الحميد ،ط : 2 ، 1414هـ ، مكتبة الخدمات الحديثة : جدة ، ص ص 248 ، 251 .

ماء زمزم · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ماء زمزمص ٣٦