تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1)

ثالثاً : زمزم في الإسلام :

المسلمون في بقاع الأرض يتشوقون لزيارة هذا المكان باعتباره منسكاً من مناسك الحج ، فالنفوس ظامئة حتى ترتوي من هذا النبع الصافي ، الذي فيه الشفاء من كل داء .

والقرآن الكريم وإن لم يشر نصاً إلى زمزم ، فقد أشار إلى موضعها ضمناً وهو يورد مناسك الحج في كثير من آياته .

والسنة الشريفة أشارت إليها في أحاديث كثيرة ، فلقد ثبت في حديث اسلام أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أنها طعام طعم وشفاء سقم " . (2)

وقال الإمام أحمد ، عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ماء زمزم لما شرب له " (3) .

وروى بن ماجه والحاكم عن ابن عباس أنه قال لرجل : " اذا شربت من زمزم فاستقبل الكعبة واذكر اسم الله وتنفس ثلاثاً وتضلع فإذا فرغت فاحمد الله فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن آية ما بيننا وبين المنافقين لا يتضلعون من ماء زمزم" (4) . ويقول الأمام أبو حنيفة " أن يأتى زمزم بعد صلاة ركعتين قبل الخروج إلى الصفا فيشرب منها ويتضلع ويقول : اللهم أني أسألك رزقاً واسعاً وعلماً نافعاً وشفاء من كل داء " . (5)

ذكر أخذ القرامطة الحجر الأسود إلى بلادهم:

(1) مرجع سابق ، يحيى حمزة كوشك ص18 ، ط:1 ، 1403 هـ .

(2) رواه ابن حبان والطبراني ، صحيح الجامع الصغير ، 3322 .

(3) أخرجه ابن ماجه في سننه والإمام أحمد في مسنده .

(4) رواه ابن ماجه في سننه وعبد الرزاق في مصنفه .

(5) مجلة لواء الإسلام ، صبحي محمود ، السنة 33، العدد 4، 1398هـ ، ص47 .

ماء زمزم · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ماء زمزمص ١٢