تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعتبره جوهرة القبيلة وتكهن بأنه سيكبر ويكون لديه نزعة دينية جامحة*/

*لعل المؤلف يقصد بصموئيل احد شخصيات بني إسرائيل أما كون النبي كان يجلس على سجادة صلاة جده عبد المطلب فانا شخصيا لم أجد ذالك في حدود اطلاعي المتواضع ومن يجد يعلم ذالك ويطلعنا عليه فله جزيل الشكر والعرفان أما ان عبد المطلب كان يتوقع من حفيده محمد بن عبد الله ماذكره المؤلف فهذا صحيح. بل ان كثير من حكماء العرب والفرس ورهبان المسيح وأحبار اليهود كانوا يتوقعون قدوم النبي محمد والملفت ان بعض العرب سموا أبنائهم باسم محمد تيمنا بهذا النبي المنتظر. وتنبؤات علماء النصارى أمثال عبد المسيح الذي كان يعمل في بلاط النعمان بن المنذر والراهب سطيح نزيل الشام. راجع عيون الأثر لابن سيد الناس رحمه الله.

ما قالت الأقلام في سيد الأنام · الصفحة ٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما قالت الأقلام في سيد الأنامص ٢١٦