د. ماركس دود D.MARCUS DOD
الدكتور ماركس استاذ تفسير العهد الجديد في جامعة إدنبرة يقول عن منقذ البشرية محمد عليه أفضل التحايا والسلام: لقد كان في محمد خصلتين من أهم خصال النبوة أولها انه رأى حقيقة الله ولم يرها قومه ثانيا كان في داخله دافعا قويا يحثه على نشر هذه الحقيقة. وفيما يتعلق بالخصلة الأخيرة فان محمد يكون في صف أشجع أنبياء بني إسرائيل وأكثرهم بطولة، فهو من اجل هذه الحقيقة خاطر بحياته وعانى من الاضطهاد اليومي لعدة سنين الى ان انتهى به الأمر الى نفيه من بلده، ففقد أملاكه وخسر حب قومه وثقة أصدقائه. لقد عانى لفترة قصيرة بقدر استطاعة أي انسان على تحمل المعاناة حتى تمكن من الهرب* الى يثرب ولم يتغير إيمانه بالرسالة التي أعلنها بعد ولم يردعه عن ذالك التهديد ولم تغره الرشا والعروض والاستمالات، وفي هذا اللحاظ يقول: (لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري ما تركت أمري هذا) وبهذا الإصرار على كونه مبلغا لعقيدة وحدانية الله أسس دين الإسلام. لقد كان هناك وسط عبدة الأصنام جماعة من الموحدين، لكن لم يبرز واحدا منهم ويؤسس دينا توحيديا دائم الاستمرار. والشئ المميز فيه إصراره على ان جميع البشر ان يؤمنوا فيه. إننا نسأل أنفسنا مالذي جعل محمدا شديدا وحريصا على تحويل الناس لدينه بحيث جعل الآخرين يقتنعون بالاعتزاز بإيمان واحد وعلينا ان نجيب بان ليس من سبب أخر وراء ذالك سوى