تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعجبين اشد الإعجاب بشخصية النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم

والعارفين لفضله وعظمته , حيث يقول في كتابه "محمد والمحمدية":لقد

أمر محمد المصطفى في القران ان يتبع الأنبياء الآخرين, اذ جمع في شخصه

فضيلة كل واحدا منهم كان متميزا بها, فقد كان فيه شكر نوح ووداعة

إبراهيم وإخلاص موسى وأمانة إسماعيل وصبر يعقوب وأيوب وإنابة

داوود وتواضع سليمان وزهد عيسى. سئلت عائشة المخلصة ذات مرة

عن خلق النبي فقالت:"القران فقد أطاع أوامره وانتهى عن زواجره و

تحلى بالسجايا والأخلاق التي دعا إليها القران"*

/

*هذا الحديث صحيح على درجة عالية من الصحة فقد أورده الإمام احمد في مسنده

عن سعد بن هشام بن عامر قال أتيت عائشة فقلت يا أم المؤمنين أخبريني بخلق رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت: كان خلقه القرآن أما تقرأ القرآن قول الله عز و جل ﴿وإنك لعلي خلق عظيم﴾ قلت فإني أريد أن أتبتل قالت لا تفعل أما تقرأ ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ فقد تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد ولد له. قال عنه الشيخ شعيب الارنؤوط: حديث صحيح. لكن الزيادة التي ذكرها السيد

كول لم تثبت فربما كانت شرحا للحديث القصير أخذه من احد علماء المسلمين.

ما قالت الأقلام في سيد الأنام · الصفحة ١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما قالت الأقلام في سيد الأنامص ١٩٨