تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأخرى. إننا لم نعثر في ثنايا التاريخ ان دجالا خلقت رسالته واحدة من

أعظم الإمبراطوريات وحضارة تعد من أنبل الحضارات. لقد هدم محمد

برسالته النظام القبلي القوي والمسؤل عن اندلاع الحروب الدائمة و

استبدله بالطاعة لله التي بدورها قطعت الروابط العائلية وأنهت العداوات

التافهة. كما انه جاء بشرعة شاملة بالرغم من رفض العرب المنظمين لها.

وفرض الانضباط على مجتمع تنامي به العنف القبلي والثارات الدموية

المبنية على أسس أسباب حقيقية او خاطئة. من كتابه "الإسلام والعرب"

" Islam and the Arabs" ص23 - 24.طبع نيويورك 1959.

كويليام Quiliam

مستشرق انكليزي يقول عن سيد الكائنات في كتابه "عقيدة الإسلام"

:كانت لديه طاقات خيالية عجيبة وعقل ذا سمو عظيم وذا شعور طيب

ونقي. وكان ودود الى درجة مفرطة وصاحب مزاج عاطفي ,محبا للأطفال ,يعطي الزكاة وناكرا لذاته ,خال من التصنع في حياته الاجتماعية. وفقا للروايات كان ذا طول معتدل وجليلا وهيب المنظر.

وقال:

لقد كتب الكثير من الكتاب المسيحيين حول شخصية محمد فكانت

اغلب انتاجاتهم بهذا الشأن مصطبغة بقدر من التعصب والحقد الذي

من المؤسف ان يصدر من أشخاصا يزعمون أتباع "عيسى المتواضع

والوديع".لكن بعض كتاب العصر الحديث وعلى أية حال قد أدركوا

ما قالت الأقلام في سيد الأنام · الصفحة ١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما قالت الأقلام في سيد الأنامص ١٩٦