تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يطيقها قلبك العزيز

سبلنا غير سبلك يا الهي

بالقرب من عرش رحمتك

كثيرا من الأرواح النقية

تحييها عينك العطوفة*

/

*لم يذكر لنا السيد هيدلي من هو قائل هذه المقطوعة الشعرية لكنه علق عليها في الهامش بما يلي: ان كلمة "ابن"لا تحمل نفس المعنى في الديانة

المسيحية عندما يشار الى السيد المسيح فمحمد ادعى الإلهام الإلهي ولم

يدعي اللاهوت. انه كان بشرا كما انه ابن الله –أي انه من خلق الله. بيد إننا

كمسلمين نرفض هذا الادعاء الذي جاء به السيد هيدلي بشدة ذالك لأنه شرك بالله ونسبة للولدية له تعالى عما يقولون علوا كبيرا قال سبحانه وتعالى عن نفسه: ﴿وَقَالُوا اتخذ الرحمن وَلَداً لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً تَكَادُ السماوات يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأرض وَتَخِرُّ الجبال هَدّاً أَن دَعَوْا للرحمن وَلَداً وَمَا يَنبَغِي للرحمن أَن يَتَّخِذَ وَلَداً إِن كُلُّ مَن فِي السماوات والأرض إِلاَّ آتِي الرحمن عَبْداً﴾ لكننا نحسب قصد المؤلف على خير.

على خير فربما انه لم يفهم العقائد الاسلامية بصورة كاملة لاسيما وهو يعيش في

مجتمع يحتضن مثل هذه الاعتقادات الشركية. وقد يسألني سائل لماذا تورد هذا النص في كتابك وفيه شرك أقول: لاباس في ذالك فاني أوردته كي نرد عليه ولنا بكتاب الله القران

ما قالت الأقلام في سيد الأنام · الصفحة ١٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما قالت الأقلام في سيد الأنامص ١٧٨