تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويبلغوا الكلمة الصادقة للآخرين. و اليهود سوف لن يصدقوا

وسيلت\مسون مختلف السبل للإلحاق الأذى بكم. وان بعض أتباعي

في النهاية سوف يخطئون في بالله ولا يصدقون نبي أخر الزمان. وانتم

يتحتم عليكم بان لا توافقوهم على ذالك".

الزبور (كتاب داوود او المزامير) يقول: ان الله اخبر داوود ان عيسى

سوف يبعث نبيا وان الناس يتخذوه ألها. قال داوود: "لم لا ترسل نبيا

من السماء ليعلن للناس بان عيسى خلق عبدا وليس ربا يعبد".فقال

الله:"افعل هذا وابتلي أهل الدنيا وارى من الصادق والكاذب و من

هو الصالح ومن هو الخؤون".

واخبر الله داوود بان محمد سيكون النبي الخاتم في أخر الزمان وسيكون

أعلى شانا من الأنبياء الذين سبقوه كالشمس اقوي من سائر النجوم

وسأله داوود عن صفاته ماذا سوف تكون فقال: سيكون لديه طبيعة

عطوفة وقلبا مليئا بحب الغوث, وان طقوسه ومراسيمه ستتجلى في طيبته

وسيكون صارما و مهابا في الحكم. وان ... أفعاله المؤثرة سوف

تسري بصورة طبيعية وكل شئ سيتجيب له. وان مكافئاته و

عقوباته سوف تكون عادلة و صحيحة. و كل شخص سيميل نحو

التسليم له. من ولادته الى وفاته سيكون خاليا من أي شئ أناني او مستور.

ان اليهود لديهم كتابا مخفي مكتوب فيه اسم محمد وهم لا يخبرون الناس

بهذا. ويقول كتابهم ان في الوقت الذي سيولد فيه سيظهر نجما بخصوص

هذه المناسبة وسيظهر هذا النجم ساعة بعثته ويرى بشكل واضح ,و لما

ما قالت الأقلام في سيد الأنام · الصفحة ١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما قالت الأقلام في سيد الأنامص ١٦٨