وفي يوم من الأيام سألته عائشة بكل صفاقة شامخة ممتلئة بجمال زاهر "الم تكن خديجة عجوزا وأبدلك الله بخير منها؟ " "لا"صرخ محمد العارف للجميل "لقد صدقت بي حين سخر بي الناس وأهانوني وكفتني حينما كنت فقيرا ومضطهدا من العالم وكرست إخلاصها لي*
/
*نقل المؤلف هذا الحديث الذي دار بين السيدة عائشة رضي الله عنهاوالنبي محمد عليه الصلاة والسلام بشكل مفكك أما الحديث بنصه
الصحيح كما أورده الإمام احمد في المسند ج6 ص117: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن إسحاق أنا عبد الله قال أنا مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا ذكر خديجة أثنى عليها فأحسن الثناء قالت فغرت يوما فقلت ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق قد أبدلك الله عز و جل بها خيرا منها قال ما أبدلني الله عز و جل خيرا منها قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله عز و جل ولدها إذ حرمني أولاد النساء. وعلق على هذا الحديث الشيخ شعيب الارناؤط بقوله: حديث صحيح وهذا سند حسن في المتابعات
تتصف بها الذهنية الاسيوية ,غير انها جسدت انقى صور الانسانية
الملتزمة بالقانون ,ففي جانب بيع الاسارى لا يجوز فصل الرضيع