تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: ما أسوأ لسان هذا الحلبي، ووالله إن أسلوبه في الكتابة لممجوج تنفر منه الطباع السوية، ولو قدر للغة أن تتكلم حقيقة لشكت عقوقه وقلة أدبه معها، فكيف يقلة أدبه مع الناس، وبقلة دينه مع الله تعالى، نسأل الله العافية.

ما أشبه اليوم بالبارحة · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما أشبه اليوم بالبارحةص ٨