فالإسناد ضعيف جدَّاً؛ لِمَا سبق بيانه عن الدارقطني.
وأحمد بن محمد هو: ابن عقدة، سبقت الإشارة إلى مرتبته.
وهذا الاختلاف مِمَّا يُضْعِف مِنْ رواية الرفع.
** الراجح في الاختلاف على هشام بن حسان:
رواية الوقف أرجح؛ لأنَّ راويها أوثق، وإسنادها أقوى.
روى الوقفَ زائدةُ بن قدامة الثقفي وهو: «ثقة ثبت» ، وروى الرفعَ أبو شهاب وهو: «صدوق يهم» .
وضَعَّف الرفعَ: الدارقطني، والبيهقي، وابن الجوزي -كما تقدَّم-، وضَعَّفه غيرُهم -كما سيأتي-.
ورجَّحَ الوقفَ ابنُ حجر، وقال: «المشهور عن عثمان -رضي الله عنه- موقوفٌ عليه» (1) .
ومدار الروايتين على هشام بن حسان البصري القردُوسي -بالقاف، وضمّ الدال- ثقة لكنَّه مدلِّس، وقد عنعن، قال ابن حجر: «ثقة مِنْ أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن، وعطاء مقالٌ؛ لأنَّه قيل: كان يُرْسِل عنهما» (2) .
وروايته هنا عن الحسن؛ فالإسناد ضعيف.
(1) التلخيص الحبير 1/171.
(2) التقريب رقم: 7289.