خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ، فَإِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ، وَأَسْأَلُكَهُ بِرَحْمَتِكَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ذَا الحَبْلِ الشَّدِيدِ، وَالأَمْرِ الرَّشِيدِ، أَسْأَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ، وَالجَنَّةَ يَوْمَ الخُلُودِ، مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ، الرُّكَّعِ السُّجُودِ، المُوفِينَ بِالْعُهُودِ، إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ، وَأَنْتَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هَادِينَ مُهْتَدِينَ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ، سِلْماً لأَوْلِيَائِكَ، وَعَدُوًّا لأَعْدَائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أَحَبَّكَ، وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ. اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الإِجَابَةُ، وَهَذَا الجُهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلانُ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُوراً فِي قَلْبِي، ونُوراً فِي قَبْرِي، ونُوراً مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، ونُوراً مِنْ خَلْفِي، ونُوراً عَنْ يَمِينِي، ونُوراً عَنْ شِمَالِي، ونُوراً مِنْ فَوْقِي، ونُوراً مِنْ تَحْتِي، ونُوراً فِي سَمْعِي، ونُوراً فِي بَصَرِي، ونُوراً فِي شَعْرِي، ونُوراً فِي بَشَرِي، ونُوراً فِي لَحْمِي، ونُوراً فِي دَمِي، ونُوراً فِي عِظَامِي، اللَّهُمَّ أَعْظِمْ لِي نُوراً، وَأَعْطِنِي نُوراً، وَاجْعَلْ لِي نُوراً. سُبْحَانَ الَّذِي تَعَطَّفَ الْعِزَّ وَقَالَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ المَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلاّ لَهُ .. سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَالنِّعَمِ، سُبْحَانَ ذِي المَجْدِ وَالْكَرَمِ، سُبْحَانَ ذِي الجَلالِ وَالإِكْرَامِ) (1).
وصلّى الله على عبده ونبيّه سيّدنا محمّد، النبيّ الأمّيّ الطاهر الزكيّ، وعلى آله وصحبه وسلّم. وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
(1) رواه الترمذيّ في كتاب الدعوات برقم /3341/ وقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ مِثْلَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى إِلاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.