تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سأذكرُ مَا حَييتُ حبالَ وُدّ

وهل تُنسَى عُهُودُكَ وَالوَفاءُ

رِياضٌ أو ظِلالٌ في هَجير

ومِن سَلسَالها عَذبٌ صَفاءُ

سَأرعَاها وَأحدُوها بِقَلبٍ

أبيّ ... لا يُنغّصُه ... جَفَاءُ

إلى حِين اللقا في ظِلّ عَرشٍ

وَعندَ الله يَعلُو الأوفِياءُ

وإلى كلّ من يحمل همّ الإسلام، ويحيا لأجله .. أهدي هذا الكتاب نصحاً وذكرى.

المؤلّف

-

- - -

مع أشجان الروح · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مع أشجان الروحص ٤