تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كحرمة يومكم هذا وكحرمة شهركم هذا.

وإنكم ستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم وقد بلغت، فمن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه

عليها.

وإن كان ربا موضوع، ولكن لكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون.

قضى الله أنه لا ربا، وإن ربا عباس بن عبدالمطلب موضوع كله.

وإن كل دم كان في الجاهلية موضوع.

وإن أول دمائكم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب - وكان مسترضعا في بنى ليث فقتلته هذيل - فهو أول ما أبدأ به من دماء الجاهلية.

(أما بعد أيها الناس، فإن الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم هذه أبدا.

ولكنه إن يطع فيما سوى ذلك فقد رضي بما تحقرون من أعمالكم، فاحذروه على دينكم).

وبعد أن بين المصطفى إبطال الاسلام للنسئ، وحدد الاشهر الاربعة الحرم، أوصى بالنساء خيرا، ثم ختم خطبة الوداع بقوله: (فاعقلوا أيها الناس قولي فإنى قد بلغت.

وقد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا: أمرا بينا، كتاب الله وسنة نبيه.

أيها الناس، اسمعوا قولي واعقلوه، تعلمن أن كل مسلم أخ للمسلم، وأن المسلمين إخوة، فلا يحل لامرئ من أخيه إلا ما أعطاه عن طيب نفس منه فلا تظلمن أنفسكم، اللهم هل بلغت ؟).

هتف المسلمون جميعا، ممن شهدوا حجة الوداع: - اللهم نعم.

مع المصطفى · الصفحة ٣١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مع المصطفىص ٣١٦