تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة الوفود ودخل الناس في دين الله أفواجا كانت غزوة تبوك في شهر رجب من السنة التاسعة للهجرة.

بعدها فيما بقي من شهور السنة، تتابعت وفود القبائل العربية على دار الهجرة، ساعية إليها من كل وجه، تبايع الرسول صلى الله عليه وسلم على الاسلام.

أسلمت (ثقيف) وكانت قد امتنعت بالطائف يوم حنين.

وقدم وفد (همدان) على رسول الله عليه الصلاة والسلام، مرجعه من تبوك.

وجاء وفد (تميم) وفيه: (قيس بن عاصم، وعطارد بن حاجب، والاقرع بن حابس، وعمرو بن الاهتم، والزبرقان بن بدر).

وجاء ضمام بن ثعلبة، في وفد (بنى سعد بن بكر).

والجارود بن عمرو، في وفد (عبدالقيس) والاشعث بن قيس في وفد (كندة) وصرد بن عبدالله، في وفد (الازد).

مع المصطفى · الصفحة ٣١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مع المصطفىص ٣١٢