درس من أحد.
ورسالة من شهيد (يا أيتها النفس المطمئنة * ارجعي إلى ربك راضية مرضية * فادخلي في عبادي وادخلي جنتي).
(صدق الله العظيم)
ما أبهظ أعباء النصر ! وما أسرع ما يتعرض للضياع بأدنى بادرة من تهاون أو تفريط، يستمرئ فيها المنتصر فرحته فيغفل عن موقعه تجاه عدوه، ويتهاون في تقدير طاقة التحدي في المهزوم ! والنصر في (بدر) قد ألقى على المسلمين تبعاته وأعباءه، بقدر ما أثقل على قريش بخزي العار، وعبأها لاسترجاع شرفها الضائع،
مع المصطفى · الصفحة ٢٤٤