في مدينة الرسول كان شعراء الاسلام الذين جندهم المصطفى عليه الصلاة والسلام لنصر الدعوة بألسنتهم، يشدون بآية النصر في بدر، ويرمون المشركين بشعر وصفه المصطفى فقال إن وقعه عليهم أشد من نضح النبل.
فمن شعر حسان بن ثابت الانصاري: - ألا ليت شعري هل أتى أهل مكة * إبادتنا الكفار في ساعة العسر قتلنا سراة القوم عند مجالنا * فلم يرجعوا إلا بقاصمة الظهر تركناهم للعاديات ينبنهم * ويصلون نارا بعد حامية القعر
لعمرك ما حامت فوارس مالك * وأشياعهم يوم التقينا على بدر ومن قصيدة لكعب بن مالك الانصاري: ألا هل أتى غسان من نأي دارها * وأخبر شئ بالامور عليمها بأن قد رمتنا عن قسي عداوة * معد معا، إذ أتانا زعيمها نبي له في قومه إرث عزة * وأعراق صدق هذبتها أرومها
مع المصطفى · الصفحة ٢٣٥