وبإسناده عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من زعم أنه يحبنى ويبغض عليا فقد كذب ".الجزء الثانى صفحة 122 ( المجروحين ). وجاء في كتاب تنزيه الشريعة المرفوعة » كتاب المناقب والمثالب » باب مناقب الخلفاء الأربعة » الفصل الثالث من طريق إسماعيل بن علي الخزاعي ، وقال موضوع الإسناد والحمل فيه عندي على إسماعيل بن علي ، وفيه أيضا موسى بن سهل الراسبي مجهول . .حديث رقم 723 .
إذاً؛ كل هذه الاحاديث التي ذكرها المؤلف للأسف لايصح منها حديث واحد.
على كل حال الأمانة العلمية تقتضي في مثل هذه المؤلفات أن يذكر الحديث الصحيح فقط أويذكر الحديث بسنده ومن القائل بصحته، أما خبط عشواء؟ فهذا لا يصلح مع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، إنما قد يصلح ذلك في سوق الخضار! كذلك فإن محقق الكتاب يجب عليه أن يحقق ما ذكرمن هذه الأحاديث وبيان صحتها من ضعفها ويلتزم الأمانة العلمية في ذلك، ولكننا نجده بدل ذلك يضيف لها أحاديث أكثر منها ضعفا؟! إذاً فمحقق لماذا هو؟ فعندما ذكر المؤلف حديث (لو أن البحرمداد)علق في الهامش بقوله: هذا حديث نبوي شريف صدر من سيد البشر! واشتهر وانتشر في كتب علماء السنة وأعلام العامة...ثم ذكر مجموعة أحاديث ما فيها حديث واحد صحيح وأغلبها روايات بينا ضعفها فيما سبق، لذلك نرى أن بعد كل رواية يستدل بها المؤلف يذكر المحقق مجموعة روايات من نفس صنف تلك الروايات الضعيفة والموضوعة، بل يعيد نفس الأحاديث التي ذكرها المؤلف ليزيد من أوراق كتابهما، فهو كصاحبه لا يميز بين الصحيح والضعيف.
تحت عنوان: علي ع خير البرية والبشر ومن أبى فقد كفر!.