تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثنا جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَازِنِيُّ ، عَنْ عَبَّادٍ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ فَاطِمَةَ الصُّغْرَى ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ بَاهَى بِكُمْ وَغَفَرَ لَكُمْ عَامَّةً وَلِعَلِيٍّ خَاصَّةً ، وَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ غَيْرُ مُحَابٍ لِقَرَابَتِي ، هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ السَّعِيدَ حَقٌّ ، السَّعِيدُ مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَوْتِهِ ، وَإِنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيًّا فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَوْتِهِ " .

والاسناد فيه متهم بالوضع وهو عباد الكلبي وهو المتهم بوضعه.فالرواية موضوعة.

ورواه الخوارزمي في مناقبه مرسلا عن فاطمة رض ونسبه الى معجم الطبراني ، قال الخوارزمي:

في معجم الطبراني باسناده إلى فاطمة الزهراء عليها السلام قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ان الله عزوجل باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة ، واني رسول الله صلى الله عليه وآله اليكم غير هائب...الخ.أقول: هو نفس الحديث السابق الذي بينا ضعفه.

ووجدت حديثا المعني فيه عمر رض في السلسلة الضعيفة للالباني وهو ( ان الله تعالى باهى بالناس يوم عرفة عامة،وباهى بعمر بن الخطاب خاصة),.وهو حديث باطل كما ذكره الالباني برقم3054.

وحديث آخر فيه زيادة :إن الله باهى ملائكته بالناس يوم عرفة عامة و باهى بعمر بن الخطاب خاصة , و ما في السماء ملكٌ إلا و هو يوقر عمر , و ما في الأرض شيطان إلا و هو يفر من عمر

(

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٦٤