تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما روايات لوط بن يحيى والواقدي وابن السائب الكلبي هؤلاء الرافضة فقد بينا حقيقة هؤلاء، وكيف زوروا التاريخ بروايات سمجة تظهر أصحاب محمد وأزواجه بصورة يعف عنها أدنى البشر. وكتب التاريخ تحوي الغث والسمين وما نقلته لكم هو ما صح منها أما ما نقله المؤلف فهو من اختياره لتلك الروايات الباطلة وتركه لتلك الروايات الصحيحة وهي في نفس المصادر التي زعم المؤلف أنه نقل منها! فلماذا لم ينقلها إذا أراد الحق والإنصاف؟ أما ما نقله محقق الكتاب ومترجمه حسين الموسوي عن كتاب (الإمامة والسياسة) فهذا الكتاب من كتب الشيعة وليس من كتب السنة وقد بينا ذلك في المقدمة وفي طيات كتابنا، فلا عبرة بما قاله وادعاه.

تحت عنوان: فضائل الإمام علي (ع) ومناقبه.

قال المؤلف في ص522: روى أحمد بن حنبل في مسنده وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة والفخر الرازي في تفسيره الكبير والخطيب الخوارزمي في المناقب والشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودة، والعلامة محمد بن يوسف الكنجي الشافعي! في كفاية الطالب والمير سيد علي الهمداني الفقيه الشافعي! في كتابه مودة القربى \المودة الخامسة روى بعضهم عن عمر بن الخطاب وبعضهم عن عبد الله بن عباس حبر الأمة إن النبي صلى الله عليه واله قال: لو أن البحر مداد ، والرياض أقلام، والانس كتاب، والجن حساب، ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب.

قلت: أعاد المؤلف كعادته كل حديث ذكره سابقا ومنها هذا الحديث وذلك لتسمين كتابه، وإخراجه بصورة ضخمة لعل الناس تنظر لضخامته فيضنوا أنه يحوي معلومات جيده؟ والحقيقة أن القمامة تكبر ولايغير هذا الحجم من حقيقتها، فتبقى (قمامة) والحديث الذي ذكره وعزاه لأحمد في المسند؟ فقد كذب السبئي كعادته، فالحديث لا يوجد في مسند أحمد؟

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٥٧