أقول: فيه الحسين بن زيد بن علي ، وثقه الدارقطني ، وقال الذهبي عنه بأنه منكر الحديث ، وقال أبو حاتم تعرف وتنكر ، وقال الذهبي في الكاشف : ومشاه ابن عدي ، وقال ابن حجر في التقريب : صدوق ربما أخطأ ، وقال علي بن المديني : فيه ضعف وقال ابن معين : ليس بشيء ، وفوق هذا فقد صحح الحاكم رواية : ( إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك ) وفي سندها علي بن عمر بن علي وحسين بن زيد بن علي ، فقد رواها بسنده عن عبد الله بن سالم = ( عبد الله بن محمد بن سالم ) عن الحسين بن زيد بن علي عن علي بن عمر بن علي ، ، والذهبي تعقب الحاكم بقوله : حسين بن زيد منكر الحديث.
أقول: الحديث جاء من طريق واحد ؟عن عبد الله بن سالم ، وهو عبدالله بن محمد بن سالم عن الحسين بن زيد بن علي عن علي بن عمر بن علي ،إلا في رواية الطبراني فقد حدث تصحيف فقد قرن بين الحسين بن زيد وعلي بن عمر، فقال: حدثنا الحسين بن زيد بن علي وعلي بن عمر بن علي؟وهذا لا شك تصحيف ، فالحديث في جميع موارده عن الحسين بن زيد عن علي بن عمر، إلا في رواية الطبراني ؟ وعبد الله بن سالم لم يروي الحديث الى بواسطة واحده وهو الحسين بن زيد ، وعلى هذا يتضح لمن له إلمام بالأسانيد أن هناك تصحيف في سند الطبراني ولعله من الناسخ فبدل أن يكتب عن علي بن عمر كتب (وعلي بن عمر).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال عبد السلام السني المزعوم ص505: هذه الأخبار صحيحة؟! ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم نطق بها حينما سمع أن عليا كرم الله وجهه يريد ان يتزوج بابنة أبي جهل، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: من آذى فاطمة فقد آذاني، ومن أغضبها فقد أغضبني، ومن أغضبني فقد أغضب الله؟! وكان علي كرم الله وجهه هو الهدف والمقصود من هذه الأحاديث الشريفة.