تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول: هناك أحتمال ثاني ، لعل صباحا الغراء . هو صباح الحذاء –وهو صباح بن صبيح الحذاء الفزاري الكوفي عن محارب وليس مولى محارب –و محارب هو بن دثار وهو الذي يروي عن جابر بن عبد الله الانصاري-ومحارب ثقة لكن صباح الحذاء ، لم أعثر على ترجمه له في كتبنا، ولكن عثرت على ترجمته في كتب الشيعة وعدوه من رجالهم الثقات قال الحر العاملي في ترجمته : صباح بن صبيح ؛ الحذاء ؛ الفزاري ؛ إمام مسجد دار اللؤلؤ ، بالكوفة :

ثقة ، عين ، روى عن أبي عبدالله عليه السلام ؛ قاله النجاشي ، والعلامة .الوسائل للحر العاملي.

ورواه ابن المغازلي في مناقبه قال:أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد البيع مكاتبة، حدثنا أبو أحمد بن أبي مسلم الفرضي، حدثنا أبو العباس بن عقدة الحافظ ، حدثنا يحيى بن زكريا، حدثنا علي بن يوسف بن عمير، حدثنا أبي قال: أخبرني الوليد بن المسيب عن أبيه، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد الله ، قال: سمعت عليا يقول: ما نزلت آية في كتاب الله جل وعز إلا وقد علمت متى نزلت؟ وفيم أنزلت؟ وما من قريش رجل إلا قد نزلت فيه آية من كتاب الله تسوقه إلى جنة أو نار، فقام إليه رجل فقال: ياأمير المؤمنين فما نزلت فيك؟ فقال: لو أنك سألتني على رؤوس الملأ ما حدثتك، أما تقرأ: أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه رسول الله صلى الله عليه وآله على بينة من ربه وأنا الشاهد منه أتلوه وأتبعه، والله لأن تعلمون ما خصنا الله عز وجل به أهل البيت أحب إلي مما على الأرض من ذهبة حمراء أو فضة بيضاء.

أقول:عباد بن عبد الله هو الأسدي الكوفي، قال الذهبي في (الكاشف):تركوه. وقال ابن حجرفي (التقريب): ضعيف.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٩٠