تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول: لقد بينا في الفصل الثاني من هو أبن المغازلي هذا ، وقد عثرنا في ترجمته في مقدمة كتابه (المناقب) ما يدل على أن الرجل شيعي متستر بالشافعية ،فقد جاء في ترجمته أنه ينقل الكثير من الروايات من كتاب شبيهه محمد بن محمد بن الأشعث (الجعفريات) وهو كتاب منسوب لإسماعيل بن موسى بن جعفر رواه عنه الأشعث كما جاء في ترجمته في كتاب الذريعة برقم 453 : قال الطهراني في ترجمته للكتاب: لجعفريات للقاضي أبي المحاسن الروياني ، نسبه إليه ابن شهرآشوب في الكنى لكن ذكر أنه عامي أقول هو الإمام عبد الواحد بن إسمعيل بن أحمد بن محمد الروياني الشيعي المتستر بالشافعية المولود في 415 و الشهيد في 502 و قد قتله فدائية الباطنية غيلة في رويان صرح بتشيعه متسترا صاحب الرياض في ترجمه مفصلة له و قال إنه من مشايخ الإمام السيد فضل الله الراوندي الذي هو شيخ ابن شهرآشوب توفي بعد 548 أقول يروي الراوندي في كتابه النوادر أكثر أحاديثه المستخرج من الجعفريات المعروف بالأشعثيات عن شيخه القاضي الروياني هذا فإنه ذكر الراوندي هذا في أول أحاديث نوادره أنه رواه عن الروياني هذا و هو رواه عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن الحسن التميمي البكري و هو رواه عن أبي محمد سهل بن أحمد بن عبد الله الديباجي و هو رواه عن أبي علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي عن أبي الحسن موسى عن أبيه إسماعيل عن أبيه موسى بن جعفر ع ثم اكتفى في سند بقية أحاديث الكتاب بقوله و بهذا الإسناد الا في قليل من الأحاديث و من رواية الراوندي في نوادره الجعفريات الآتي ذكره عن الروياني ينقدح في النفس احتمال اتحاد هذا الجعفريات الذي نسبه تلميذ الراوندي و هو ابن شهرآشوب إلى الروياني مع الجعفريات المعروف ب الأشعثيات الذي يرويه الروياني لتلميذه الراوندي ، و لا يندفع هذا الاحتمال بمجرد إمكان رواية الروياني للجعفريات الآتي بإسنادها إليه مع كونه مؤلفا لكتاب آخر موسوم ب الجعفريات و

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٠٦