1- أبو بكر أحمد بن محمد بن السري بن يحيى التميمي :هو أبو بكر بن أبي دارم شيخ الحاكم ، كذاب أتهمه تلميذه الحاكم ، وهو رافضي جاء في ترجمته في اللسان (1\268برقم824): أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدث أبو بكر الكوفي الرافضي الكذاب، مات في أول سنة سبع وخمسين وثلاث مئة ،روى عنه الحاكم وقال:رافضي غير ثقة، وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته: كان مستقيم الامر عامة دهره ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب حضرته ورجل يقرأ عليه أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن وفي خبر آخر في قوله تعالى: (وجاء فرعون )عمر (ومن قبله) أبو بكر (والمؤتفكات) عائشة وحفصة؟!-الى أن قال-تركت حديثه وأخرجت عن يدي ما كتبته عنه ويحتجون به في الأذان. وذكره الذهبي في المغني في الضعفاء (1\55برقم420):أحمد بن محمد بن أبي دارم الحافظ شيخ الحاكم شيخ رافضي لا يوثق به.
2-المنذر بن محمد بن المنذر ،فهو القابوسي ، وكنيته (أبو القاسم) قال عنه الدارقطني كما في سؤالات الحاكم برقم (234):المنذر بن محمد القابوس. متروك .وكذلك أبوه وجده يحتاج إلى معرفتهما كما صرح بذلك بدر الدين العيني في عمدة القاريء.
3-الحسين بن سعيد بن الجهم ، وقيل ابن أبي الجهم وأبيه مجهولان.هذا ما جاء في ترجمتهم في كتب السنة .
أما في كتب الشيعة فقد قال النجاشي عن سعيد بن أبي الجهم : سعيد بن أبي الجهم القابوسي اللخمي ،أبو الحسين من ولد قابوس بن النعمان بن المنذر ، كان سعيد ثقة في حديثه وجها بالكوفة وآل أبي الجهم بيت كبير بالكوفة. وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام. وعده الشيخ المفيد في الارشاد من خاصة الكاظم عليه السلام وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته في فصل ممن روى النص من أبي الحسن موسى على ابنه الرضا عليهما السلام.