كما أوصاهم النبي صلى الله عليه وسلم أم أضاعوها وأهملوها فتكون عليهم المطالبة والتبعة). إنتهى قول ابن حجر.فأين نجد في كلام ابن حجر أنه قال المقصود بها الولاية –أي الخلافة-؟! فكلامه مفهوم إلا على من أعمى الله بصيرته، فإن المقصود هو المولاة –أي المحبة والنصرة- أما كذب هذا الآفاك على الألوسي فسوف أبينه لكم لأنه لم ينقله كاملا وبتره حتى لا ينكشف تزويره: قال الألوسي في تفسير الآية (وقفوهم أنهم مسئولون ) عن عقائدهم وأعمالهم، وعن ابن مسعود، يسألون عن لا إله إلا الله . وعنه أيضا : يسألون عن شرب الماء البارد عن طريق الهزء بهم، وروى بعض (الإمامية) عن ابن جبير عن ابن عباس: يسألون عن ولاية علي كرم الله وجهه، ورووه أيضا عن أبي سعيد الخدري، وأولى هذه الآقوال أن السؤال عن العقائد والأعمال، ورأس ذلك لا إله إلا الله ومن أجله ولاية علي كرم الله تعالى وجهه وكذا ولاية إخوانه الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين.إنتهى .
والملاحظ لما تحته خط أولا: أن الآلوسي قال: روى بعض الإمامية-أي الشيعة-؟ والمحقق النزيه؟ لم ينقل هذه العبارة وتعامى عنها حتى لا ينفضح أمره؟.
ثانيا: نقل العبارة الأخيرة مبتورة وفيها معنى الولاية الذي يقصده الألوسي وهو: المولاة –أي المحبة والنصرة-والعبارة هكذا: وكذا ولاية إخوأنه الخلفاء الراشدين؟ وهذا القول لو أتمه المحقق لفسد قوله لذلك بتره بتر الله أجزاءه، وهذا هو دينهم الذي يريدون منا أن نتمسك به؟!