تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 بالمئة لا تساوي 20 بالمئة قيمة الخمس فتركوا الزكاة التي حرص الله عليها في الكثير من الآيات وقرنها مع الصلاة واهتموا بالخمس الذي شرعه الله من الغنائم فقط فأثقلوا ظهور أتباعهم وشاركوهم في أموالهم، لذلك ترى هؤلاء المعممين من أغنى الناس وترى أتباعهم من أفقر الناس؟! كذلك يخالفوننا في ابتداء الصوم ونهايته فيخالفون في بداية شهر الصوم ونهايته وفي وقت الإفطار، ويخالفون في مناسك الحج ويعتمدون على الحساب الفلكي ولا يعتمدون على رؤية الهلال وهو الأصل في تحديد ابتداء الأشهر، ويخالفون عموم المسلمين في عصمة أئمتهم والغلو فيهم وادعائهم أنهم يعلمون الغيب ويتصرفون بهذا الكون،وأن الأئمة أفضل من الرسل عموما ماعدا محمد صلى الله عليه وسلم وأنهم مساوون له في المنزلة ما عدا الرسالة الخاصة كما بين مؤلف الكتاب، ويكفرون عموم الصحابة ما عدا أربعة ويحكمون عليهم وعلى جميع من لم يؤمن بالإمامة بالخلود في نار جهنم؟ وقد اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة، فهو كافر ضال، مستحق للخلود في النار؟!. المفيد في المسائل نقلاً عن بحار الأنوار للمجلسي 23/391 ) بل أنهم يروون عن الصادق أن دينهم هو مخالفة العامة-أي أهل السنة-.

والسؤال: كيف يلتقي النقيضان؟ وكيف يحكم لهؤلاء بأنهم مذهب إسلامي وهو يخالف كما أوضحنا جميع المذاهب في كل شئ؟ يبقى للشيعة إذا أرادوا العودة إلى دين محمد صلى الله عليه وسلم أن يتركوا ما هم عليه من هذه الترهات والعودة للحق دين التوحيد الخالص الذي يحب ويترضى عن الصحب والآل فيربحوا أهل البيت ولا يخسروا الصحابة.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٦٩