تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1)الفضل بن سهل : عرفه محقق كتاب كفاية الطالب الأميني علامة الشيعة كما يلقبونه بقوله: هو ابو العباس الأعرج البغدادي المتوفى 255هـ . وهذا دلالة على أن من لقبه الشيعة بالعلامة ؟ يجهل ما لا يجهله أدنى الناس معرفة بتراجم الرواة ، فكيف يجمع بين أبي العباس الأعرج المتوفى 255ه الراوي عن الخطيب والخطيب مولود 392هـ؟! والغريب من الأميني هو بنفسه ذكر سنة وفاة الأعرج وكذلك الخطيب ، أما الاعرج فقد بيناه وأما الخطيب فقد ذكر الأميني سنة وفاته فقال: المتوفى سنة 463، ولم ينتبه للانقطاع الكبير بين الأثنين؟! وكان همه أن يثبت ان الفضل بن سهل هو ابو العباس الأعرج وهو ثقة وهذا صحيح ولكن من المحال ان يروي الأعرج عن الخطيب وقد توفي قبل أن يولد الخطيب بمئة وسبع وثلاثين سنة ؟ والصحيح أن الفضل بن سهل :هو الفضل بن سهل بن بشر بن أحمد بن سعيد الاسفرائيني، أبو المعالي بن أبي الفرج، الواعظ، كان يعرف بالأثير الحلبي جاء في ترجمته في ذيل تاريخ بغداد: ولد بتنيس ليلة الثلاثاء السادس عشر من شعبان سنة إحدى وستين وأربعمائة. وتوفي يوم الأربعاء ثاني رجب سنة ثمان وأربعين وخمسمائة . سافر بنفسه إلى العراق وخراسان وكان يتجر ويقول الشعر. كتبت عنه ببغداد، وسمعت جماعة يتهمونه بالكذب في الأحاديث التي يذكرها والمحاورات، سمعت شيخ الشيوخ إسماعيل بن أبي سعد يقول: كان عندي أبو محمد ابن بنت أبي منصور الخياط فدخل الأثير الحلبي فأثنى على الشيخ أبى محمد ثناء حسنا، وقال لي أحد فضائله إن بعض التجار المعروفين حمل إليه مبلغا من المال والثياب لحكم الهدية على يدي فما قبل منه ورده على، فبعد أن قام قال لي أبو محمد: والله ما أهدى أحد إلى شيئا وهذا الذي تقوله مالي عنه خبر وأشكر الله تعالى كيفما قال إن لفلان عندي وديعة.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٨٤