تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: قال هذا الشيعي: وان كثير من المؤمنين والصحابة هم أيضا يحبهم الله ويحبونه ولكن غير معنيين،أما علي فهو المعني بهذه الفضيلة؟ لا أدري هل وصل الغباء بعلماء الشيعة إلى هذا المستوى القبيح؟ تناقض لا ينضبط مطلقا، فكيف أن كثير من الصحابة يحبهم الله ولكن غير معنيين، وان المحبة خاصة بعلي فقط؟ فلم يعلمنا وحيد عصره من أين استقى هذا القول الساذج ولم يذكر لنا إماما من أئمة أهل البيت قال بهذا القول، وكما قال هو في ما مضى: من فسر القران برأيه من غير الرجوع إلى أئمة أهل البيت فقد تبوء مقعده من النار،وعلى هذا فقد تبوء مؤلف الكتاب مقعدا له من النار لأنه لم يأتينا بقول للأئمة يصرح بذلك، بل لم يأتينا بقول من أهل التفسير من أهل السنة يقول بذلك، إنما هي أهواء ملئت قلبه وقد بينا سابقا أن الآية مدار البحث لم يقل فيها أحد من المفسرين أنها نزلت في علي رض وما نسبه سابقا للثعلبي أنه قال ذلك بينا كذبه وافتراءه، بل إن كبار المفسرين كما ذكرناه قبل صفحات قالوا أنها تعني: (أبا بكر) رض.

أما رواية الكنجي فهي في الباب السابع (في شدة محبة الله عز وجل لعلي بن أبي طالب عليه السلام) قال:أخبرنا علي بن ابي عبد الله البغدادي بدمشق ، أخبرنا الفضل بن سهل ، عن الحافظ احمد بن علي الخطيب البغدادي ، اخبرنا محمد بن ابي السري،حدثنا أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني،حدثنا ابو الحسن محمد بن احمد بن عبد الرحيم، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد المحاسب، حدثني ابي،حدثنا حزيمة بن حازم ــكذا في الاصل ــ، حدثني منصور بن محمد بن علي، حدثني علي بن عبد الله،حدثني ابي عبد الله بن عباس...ثم ساق الحديث.

قلت: الحديث (موضوع) فيه عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد المحاسب. قال الذهبي في الميزان: لا يدري من ذا وخبره كذب رواه الخطيب ثم ساق هذا الخبر.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٨٢