تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10-إبراهيم بن محمد الجويني صاحب فرائد السمطين كان إثنى عشري و لم يكن سني: للأسف كما عودنا الإثنى عشرية أنهم ينتصرون لدينهم بالكذب، كثير من الرافضة كانوا يعيشون بين أهل السنة والجماعة ويدعون أنهم سنة حتى ينشروا مذهبهم وينتصروا لباطلهم، و ألف بعضهم كتب في هذا فعلى سبيل المثال لا الحصر: بن صباغ الذي يلقب كذبا بالمالكي، و سبط بن الجوزي، والكنجي الذي يلقب كذبا الشافعي، والقندوزي الذي يلقب كذبا حنفي، محمد بن طلحة الذي يلقب كذبا بالشافعي و غيرهم الكثير.

إبراهيم بن محمد الجويني (أو الحمويني كما تذكر كتب الرافضة) أحد هؤلاء الرافضة الذين عاشوا تقية وسط أهل السنة والجماعة لنشر سمومهم، والتزمت في إثبات تشيعه بالاستدلال من كتابه فتبين أن الرجل يعتقد بعقائدهم، و تتلمذ على يد علمائهم، و نقل من كتبهم، وألف كتابه فرائد السمطين في الانتصار لعقائد الاثنى عشرية، إضافة لاعتراف من ترجم له أنه رافضي اثني عشري.

1- يعتقد بإمامة الإثنى عشر (و هي عقيدة إثنى عشرية خالصة)

2-يعتقد بالوصية (عقيدة إماميه)

3-يعتقد بعصمة الأئمة الإثنى عشر (و هي عقيدة إثنى عشرية خالصة)

4-شيوخه إثنى عشرية (نصير الدين الطوسي، وبن المطهر الحلي و غيرهم)

5-ينقل كثير من كتب العالم الإثنى عشري (الصدوق)

6-مجمع الفكر الإسلامي يعترف أنه إثنى عشري.

فهل هذا من علماء السنة الأعلام كما يصفه دائما سلطان الواعظين؟!.

(

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٦٠