1- أحمدبن الحسن القطان لا ذكر له عند المتقدمين!! ولخص الجواهري رأي الخوئي فيه مجهول (المفيد من معجم رجال الحديث ص24) ولم يستبعد الخوئي كون الرجل عامي.
2- محمد بن أحمد السناني: لم يترجم له المتقدمين وخلاصة قول الخوئي فيه "مجهول" (المفيد ص495)
3- علي بن موسى الدقاق لم يترجم له المتقدمين وعند الخوئي "مجهول" (المفيد ص384)
4- الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب لم يترجم له المتقدمين وعند الخوئي –"مجهول" (المفيد ص161)
5- علي بن عبد الله الوراق لم يذكره المتقدمين وحاله عند الخوئي "مجهول (زبدة المقال 2\65)
6- أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان لم يترجم له المتقدمين، وقال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 1\508) وهذه غفلة من الشاهرودي فقد ذكره الخوئي في معجمه ج3 ص159 وخلاصة قوله فيه مجهول (المفيد ص50)
7- بكر بن عبد الله بن حبيب: المعروف بالمزني ترجم له النجاشي في رجاله ترجمة رقم [277] ص109 قائلا: "يعرف وينكر" وخلاصة قول الخوئي فيه "مجهول" (زبدة المقال 1\227)
8- تميم بن بهلول: مجهول" (المفيد ص94)
9- سليمان بن حكيم قال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 4\128)
10- ثور بن يزيد: قال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 2\93)
11- مكحول: لم أجد من تعرض لحاله ،وقد عده ابن أبي الحديد المعتزلي من المبغضين لعلي رضي الله عنه، وقد ذكر الشاهرودي أنه من أصحاب رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه ورأى اتحاده مع مكحول ابن ابراهيم الرواوي في مدينة المعاجز (مستدركات علم رجال الحديث 7\491)
إذاّ: فالروايات الشيعية أيضا لا تصح على مباني الشيعة الإمامية؟ والعجيب أن الرواية الأخيرة فيها تسعة مجهولين!! فهذه هي أسانيدهم وهذه هي رواياتهم، وكما قيل: من دينك ندينك.