تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجويني الإمام الكبير شيخ الإسلام أبو عمران موسى بن العباس الخراساني الجويني الحافظ مؤلف " المسند الصحيح " الذي خرجه كهيئة " صحيح " مسلم، توفي أبو عمران بجوين سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة سير أعلام النبلاء للذهبي الجزء15 صفحة235، الجويني شيخ الشافعية أبو محمد عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الطائي السنبسي كذا نسبه الملك المؤيد الجويني والد إمام الحرمين.... توفي في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وأربع مئة سير أعلام النبلاء للذهبي الجزء17 صفحة617 عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيوية الجويني أبو المعالي بن أبي محمد الفقيه الشافعي الملقب بإمام الحرمين من أهل نيسابور ذيل تاريخ بغداد لابن النجار البغدادي الجزء1 صفحة43.

إمام الحرمين* الإمام الكبير شيخ الشافعية إمام الحرمين أبو المعالي عبد الملك بن الإمام أبي محمد عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الجويني ثم النيسابوري ضياء الدين الشافعي صاحب التصانيف. ولد في أول سنة تسع عشرة وأربع مئة.... توفي في الخامس والعشرين من ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وأربع مئة ودفن في داره ثم نقل بعد سنين إلى مقبرة الحسين فدفن بجنب والده سير أعلام النبلاء للذهبي الجزء18 صفحة468.

يلاحظ اشتراك عدة علماء في لقب الجويني و هم :(323 هـ موسى بن العباس الجويني الملقب بشيخ الإسلام) (438 هـ عبد الله بن يوسف بن عبد الله)(478 هـ عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني الملقب بإمام الحرمين)(722 هـ إبراهيم بن محمد الجويني) فالإثنى عشرية يستغلون اشتراك عدة علماء في لقب واحد للكذب على عوام أهل السنة والجماعة، بل وصل بهم الأمر أن يلقبوا إبراهيم بن محمد الجويني صاحب فرائد السمطين بشيخ الإسلام وهذا من الكذب ذلك أن الملقب بشيخ الإسلام هو موسى بن العباس الجويني المتوفى سنة 323 هـ

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٥٥