تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: هذه ثلاث روايات تنفي ما ادعاه هذا السبئي مؤلف الكتاب بل تلعن من نسب إلى أهل البيت ذلك، والرواية الأخيرة عن المعصوم الغائب عند الشيعة الإمامية، وفيها لعنة لأمثال سلطان الواعظين، علما أن مؤلف الكتاب في ص684: عنون عنوانا بهذه الكلمات (الخلفاء الإثنا عشر عندهم علم الغيب!!) ومما قاله تحت هذا العنوان: ولكن منهم خلفاؤه-يعني الرسول-أهم الذين لقبوا بالراشدين، أم الذين عرفهم رسول الله صلى الله عليه واله للأمة بقوله: خلفائي بعدي إثنا عشر و في رواية عرفهم باسمائم والقابهم؟!.

قلت: أعاد ما قاله سابقا عن النص على الأئمة الاثني عشر؟ واجبنا عليه ودحضنا حججه من كتب قومه عند كلامنا عن الكيسانية والزيدية وكذلك عند كلامنا عن هذه الرواية فارجع له، أما محقق الكتاب ومترجمه فقد ذكر روايات أن الخلفاء من بني هاشم ونسب الروايات للسيد علي الهمداني والقندوزي؟.

قلت: بينا من هو الهمداني ومن هو القندوزي بالدليل القاطع ومن كتب الشيعة الإمامية، فهما شيعة مع سبق الاصرار والذي يقرأ كلام القندوزي الذي نقله المترجم وفيه ان القندوزي قال: (أن مراد الرسول صلى الله عليه واله من حديثه هذا الأئمة الأثنا عشرمن أهل بيته وعترته...ثم قال:لا بد من أن يحمل هذا الحديث على الأئمة الإثني عشر من أهل بيته وعترته..إلى آخر هراء هذا الرافضي القندوزي الذي أفصح عن هويته فإذا به رافضي مدسوس من ضمن المدسوسين الذين بينا حالهم من أجل كما قال الطهراني (الاحتجاج على أهل السنة بنقلهم وقولهم!)

أما قوله: أهم الذين لقبوا بالراشدين، قلت:هذا الحسن بن علي رض (المعصوم الثالث عندكم) لقبهم بذلك كما جاء في كشف الغمة وبحار الانوار فقد جعل الإمام الحسن بن علي رض أحد شروط الصلح مع معاوية، أن يحكم في الناس بالكتاب والسنة، وعلى سيرة الخلفاء الراشدين.انظر: كشف الغمة للأربلي: (2/193) وبحار الأنوار: (44/65).

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣١٠