ذكر المؤلف في آخر الصفحة 645 و أول الصفحة 646 حديثان الاول : ياعمار إن سلك الناس كلهم واديا وسلك علي واديا فاسلك وادي علي وخل الناس.
قلت:قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 527 :
(موضوع)أخرجه ابن عساكر (12/ 185/ 2) عن المعلى بن عبدالرحمن : حدثنا شريك عن سليمان بن مهران الأعمش : أخبرنا إبراهيم عن علقمة والأسود قالا :أتينا أبا أيوب الأنصاري عند منصرفه من صفين ... (فذكر قصة ؛ وفيه قال) وسمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول لعمار ... فذكره . وقال :
"معلى بن عبدالرحمن ضعيف ذاهب الحديث" . وقال الحافظ في "التقريب" :
"متهم بالوضع ، وقد رمي بالرفض" .والحديث ؛ عزاه السيوطي في "الجامع الكبير" (3/ 63/ 1) ؛ للديلمي عن عمار بن ياسر ، وأبي أيوب
الثاني: من أطاع عليا فقد أطاعني ومن أطاعني فقد أطاع الله.
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 517 :
(ضعيف)أخرجه الحاكم (3/ 121) ، وابن عساكر (12/ 139/ 1) من طرق عن يحيى بن يعلى : حدثنا بسام الصيرفي عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن معاوية بن معاوية بن ثعلبة عن أبي ذر مرفوعا . وقال الحاكم :
"صحيح الإسناد" ! ووافقه الذهبي !
قلت : أنى له الصحة ؛ ويحيى بن يعلى - وهو الأسلمي - ضعيف ؟! كما جزم به الذهبي في حديث آخر تقدم برقم (892) ، وهو شيعي متفق على تضعيفه كما بينته ثمة .
وسائر الرواة ثقات ؛ غير معاوية بن ثعلبة ؛ لا تعرف عدالته ، كما تأتي الإشارة إلى ذلك في الحديث الذي بعده .
وبسام : هوابن عبدالله الصيرفي الكوفي ، وقد وثقوه مع تشيعه .
وقد وقفت على طريق أخرى له ؛ يرويه إبراهيم بن سليمان النهمي الكوفي : أخبرنا عباه بن زياد : حدثنا عمر بن سعد عن عمر بن عبدالله الثقفي عن أبيه عن جده يعلى بن مرة الثقفي مرفوعا بلفظ :
"من أطاع عليا فقد أطاعني ، ومن عصى عليا فقد عصاني ، ومن عصاني فقد عصى الله . ومن أحب عليا فقد أحبني ..." الحديث .