تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خامسا : محمد بن عثمان بن أبي شيبة مختلف في توثيقه ، لكن أشار الحافظ في ترجمة إبراهيم بن محمد أنه قد رواه عنه غيره ، فإن ثبت ذلك ، فالعهدة فيه على من فوقه . ولعل الحافظ أخذ ذلك من قول الذهبي المتقدم : " روى عنه أبو شيبة بن أبي بكر وغيره "

وأبو شيبة هذا لم أعرفه ، ولعله أراد أن يقول : أبو جعفر بن أبي شيبة فسبقه القلم فكتب : أبو شيبة بن أبي بكر . وأبو جعفر : هو محمد بن عثمان بن أبي شيبة الراوي لهذا الحديث .

ثم رأيت الحديث قد أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " وأعله بابن عابس فقط ! فقال : " ليس بشيء ، وتابعه جابر الجعفي عن أبي الطُّفيل عن أنس نحوه . وجابر كذبوه " !

وأقره السيوطي في " اللآلئ المصنوعة " (1/186) ، ونقل كلام الذهبي والعسقلاني السابقين وأقرهما .

وتبعه على ذلك ابن عَرَّاق في كتابه " تنزيه الشريعة " (1/357) . أ.هـ.

(2)أخرجه السِّلَفِي في " الطيوريات " (189/1) ، وابن عساكر (12/137/2) عن جعفر بن زياد : نا هلال الصيرفي : نا أبو كثير الأنصاري : حدثني عبد الله بن أسعد بن زُرارة مرفوعا .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١٩٠