تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1-كنت أنا وعلي بن أبي طالب نورا بين يدي الله من قبل أن يخلق آدم بأربعة عشرألف عام ، فلما خلق الله تعالى آدم ركب ذلك النور في صلبه فلم يزل في نور واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب، ففي النبوة وفي علي الخلافة. رواه أحمد في المسند ومحمد بن طلحة في مطالب السؤول وابن المغازلي في المناقب.

قلت: أما في المسند فكذب لا توجد هذه الرواية فيه، ولكنا وجدناها في كتاب فضائل الصحابة للامام أحمد وكتاب الفضائل هذا فيه زيادات من قبل عبد الله بن أحمد وكذلك أبي بكر القطيعي،والاخير زاد في كتاب الفضائل زيادات موضوعة خاصة في فضائل علي رض ومنها هذه الرواية الموضوعة قال: حدثنا الحسن قثنا أحمد بن المقدام العجلي قثنا الفضيل بن عياض قثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن زاذان عن سلمان قال سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

كنت انا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام فلما خلق الله آدم قسم ذلك النور جزءين فجزء أنا وجزء علي عليه السلام .حديث رقم1130.ونلاحظ أنه لا توجد عبارة (وفي علي الخلافة؟)فمن أين جاء بها؟ .

أقول:الحديث (موضوع) فيه الحسن وهو حسن بن على بن صالح بن زكريا البصري ، أبو سعيد العدوي

السارق الوضاع.وهو شيخ القطيعي وقد بين اهل العلم حقيقة هذا الراوي قال ابن عدي رحمه الله في الكامل : (3/195) ط دار الكتب العلمية يضع الحديث ويسرق الحديث .وقال ابن حبان في المجروحين (1/292 ) ط السلفي

من أهل البصرة سكن بغداد يروي عن شيوخ لم يرهم ويضع على من رآهم الحديث كان ببغداد في أحياء أيامنا ...

... ثم تتبعت عليه ما حدث به فلقيته قد حدث عن الثقات بالأشياء الموضعات ما تزيد على ألف حديث سوى المقلوبات أكره ذكرها كراهية التطويل.وقال الدارقطني : ذا متروك ، كتب وسمع ، ولكنه وضع أسانيد ومتونا .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٠٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٠٤٤