تخطَّ إلى المحتوى

والكرامية (1) والكلابية (2) ونظائرهم، فهذه فرق الضلال، وطوائف البدع، أعاذنا الله منها.

وأما بالنسبة إلى إمام في فروع الدين، كالطوائف الأربع (3) فليس بمذموم، فإن الاختلاف في الفروع رحمة، والمختلفون فيه محمودون في اختلافهم، مثابون في اجتهادهم واختلافهم رحمة واسعة واتفاقهم حجة قاطعة (4) .

لمعة الاعتقاد · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.