تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- الأهداف العامة الواضحة ( ولا مانع من الخاصة لكن في نطاق ضيق ) وهنا المحك, وهو المهمل وللأسف الشديد, رحلةُ مبيت 3-4 أيام, ولا نضع نصب أعيننا هدفاً نحققه ؟!

دعوني أسترسل في الكلام قليلاً عن هذا العنصر المهم الذي قلما التُفِتَ إليه, إنني عندما أتكلم عن الأهداف العامة, فإنني أقصدُ بها تلك الأهداف التي تستهدف كُلّ الشباب المتربين, أو غالبهم على الأقل.

مثال: رحلة الأربعاء ستكون إلى استراحة في (العفجة) ولمدة ثلاثة أيام, أنا -بصفتي مشرف- مع بقيّةِ الإخوة المشرفين, نرى وجودَ التقصيرِ في السنن الرواتب – مثلاً- من قبل كثير من الشباب, فنضع الهدف العام الذي يستهدفُ غالبية الشباب وهو: (توجيه المجموعة إلى الاهتمام بالسنن الرواتب والإلزامِ بها إلزاماً تربوياً), ولتكن هناك كلمةٌ عن فضلها, ودرسٌ في أحكامها.

أيضاً وجدنا أن كلّ الشبابِ منهمكون في ملاحقةِ السيارات, ومعرفةِ آخر الموديلات. وما إلى ذلك فنضعُ هدفاً عاماً يستهدفُ كلّ الشباب وهو: [إرشاد المجموعة إلى الإعراض عن فضول المباحات والاهتمام بمعالي الأمور], وما ذكرته سابقاً في السنن من تضمين الكلمة والدرس في تحقيق الهدف, ما هي إلا وسائل, والوسائل أمرها واسعٌ جداً, كلّ محضنٍ وما يملكه من مقومات, ولا مانع من استشارة التربويين في كيفية صياغةِ وتحقيق الأهداف, وكلما كانت الوسيلةُ أسرع في تحقيق الهدف, فهي أولى من غيرها.

أما ما يتعلقُ بالأهداف الخاصّة, فإنني ذكرتُ أنها يجبُ أن تكون على نطاقٍ ضيّق, حتى لا ننشغل بالقليل عن الكثير, وهذا ظلمٌ وأي ظلم !!

لوحات تربوية · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لوحات تربويةص ٢٤