تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في ظل ثورة التقدم والانفجار التقني المبهر, تستجد المسائل المشكلة بأنواعها, سواءً كانت شرعيةً أو تربويةً أو اجتماعيةً أو ما إلى ذلك..

وتبقى بعضُ المسائل والإشكالات مثار نقاشٍ وأخذٍ وردّ, ومن خلال هذه اللوحة, فإنني أطرحُ قضيةً مهمةً ظهرتْ على السطح , ولا أجدُ – فيما أعلم – من طرحها أو أثارها من قبل, وها أنا أطرحها آملاً منكم – مشرفي المحاضن وأفراده – المساهمة في تزيين هذه اللوحة بما تمتلكون من خبرةٍ وممارسة - وإن قلّت - .

التواصل عبر التراسل السريع (الماسنجر), انتشر بين أفراد المحضن الواحد انتشار النار في الهشيم, وفيه ما فيه من السلبيات كإضاعة الساعات تلوَ الساعات في كلامٍ لا يُقدّم ولا يؤخر, وغيبة أفراد المحضن سواءً المشرفين أو الطلاب, والإغراق في الكلام عن المباحات واللهث وراءها وتنصيبها شُغلاً شاغلاً, وأولويةً لا تُزحزح, وتتجلى صورة ذلك في تبادل صور السيارات وربما اللاعبين .. الخ . (لا ألفينّ أحمقاً يصرخ بأعلى صوته طالباً منّي التعقّل وأن هذا ضرب من المباحات لا يستحقُ التشنيع, وبعد أن أخبره بحمقه أخبره أنني أقصدُ الإغراق فيها .. ثم يعتذر ) .

لذا أقول: ليست هذه اللوحة عن الموضوع المضمّن أعلاه, إنما جعلته مقدّمةً منحرفة, أما الموضوع فهو عن تواصل المشرف مع الطالب عبر التراسل السريع (الماسنجر), ومدى جدواه, وعن ضوابطه إن كنتَ ممن يؤيده..

أما بالنسبة إليّ فأرى أنه حاجةٌ ملحّة لأسبابٍ هي:

1- الحاجة إلى تعزيز العلاقة مع أفراد المحضن بكل وسيلةٍ مشروعةٍ ممكنة, وهذا من الوسائل بلا ريبة, وتعزيز العلاقةِ يحل كثيراً من الإشكالات.

لوحات تربوية · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لوحات تربويةص ١٥