تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول: سبحان الله وجدت في حياتي – وهذا الرجل أسأل الله أن يبارك في أعمارنا وأعماركم عمره فوق الخمسين – يقول: وجدت عجباً يقول: يمر في حياتي أشخاص لا أظن أن نلتقي مما قد تحدث من مشكلات فإذا هم كما قال الله - جل وعلا -: "كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ" يقول: إن بعضهم ما تمضي ساعات إلا يأتون يعتذرون من دون أن أتكلم، مباشرة وهم ليسوا أبناءه، يقول: إذا حدت الخطأ منهم أو ساءت الأمور أبدأ ألتجئ إلى الله - جل وعلا - وأصفح عنهم، ثم أبدأ أدعو لهم ولأولادهم ولعوائلهم، يقول: ما تمر الساعات أحياناً إلا هم يأتون يعتذرون، وإذا الأمر ينقلب، وهذا قول الحق - سبحانه وتعالى-، ألا نطبق هذه القاعدة مع أبنائنا، ألا نطبقها مع زوجاتنا بالصبر والحلم وتنحل الأمور أيها الإخوان، هذه درجة عالية "وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ" (فصلت:35) مشكلتنا أن أسلوب القوامة وأسلوب السلطة الأبوية يدفعنا بدفع من الشيطان إلى أن ننتقم أو نرد أو نتصور أن هذا هو الانتصار، لا والله ليس هذا هو الانتصار "ليس الشديد بالصرعة" أي: ليس الشديد الذي يصرع الناس إذن من هو الشديد يا رسول الله؟ يقول: "الشديد من يملك نفسه عند الغضب".

لتسكنوا إليها · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لتسكنوا إليهاص ٣٨