طلقني، قلت: إي والله رجال أنت طالق، قلت: والله ما أنت رجال صحيح ما أنت برجال، لو أنت رجال ما طلقت، قال: يا شيخ بس أغضبتني طيب لو أنت رجال القوامة بيدك ما استعجلت طلعت برة ساعة ساعتين، ترجع الآن ما لي مخرج جلسوا عدة سنوات فتزوجت، هي الآن مع زوج وهو مع زوجة والأولاد كأنهم أيتام هذه هي النتيجة الطبيعية يا إخوان الرفق والهدوء من الزوج والزوجة إذا غضب واحد - سبحان الله - الشيطان من الاثنين، إذا غضب واحد يسكت الثاني، فاعذروني؛ لأني أطلت عليكم معذرة إنما أقول: أيها الإخوة أيضاً كل من الزوجين إن كره منها خلقاً كما يقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر"، وأقول كذلك للزوجة: يا أختي لا تفرك زوجة زوجها إن كرهت منه خلقاً ترضى منه خلقاً آخر، يا أخي الكريم إذا أخطأت زوجتك تذكر ما فيها من خير وإذا أخطأ الزوج يا أختي تذكري ما فيه من خير حتى تهدأ النفوس، ثم أنبه في الأخير؛ لأن الوقت ضاق علينا إلى ملاحظتين:
ثامناً: ملاحظات تراعى عند تعدد الزوجات:
الملاحظة الأولى العدل مع الزوجات، وخاصة أيضاً أنصح بعدم كثرة التهديد بالزواج يا أخي الكريم إذا كنت صادقاً تريد تتزوج، ولديك من المبررات ما يؤدي إلى ذلك وتطمئن بالعدل ما يحتاج إلى تهديد كثير من الناس، والرجل كثيراً ما يستخدم هذا السلاح سأتزوج سأتزوج سأتزوج وأعجبتني امرأة من النساء قالت له: اذهب تزوج وما تزوج سقط السلاح الذي بيده، فما ينفع هذا التهديد خطأ.