تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاطمة ومن هي فاطمة - رضي الله عنها - في مكانتها ومنزلتها عند أبيها، عندما زوّجها وكذلك علي في مكانته وفضله، قال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: أعطها صداقاً، قال: ما عندي شيء علي بن أبي طالب يقول: ما عندي شيء، ما قال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: إذن ما أعطيك بنتي، قال له: أين درعك الحطمية؟ ما عنده غير درع فقط أعطها الدرع فأعطاها الدرع صداقاً لها، وزوجها وهما أسعد زوجين، ولذلك لم يتزوج علي حتى ماتت فاطمة - رضي الله عنها - وأنجبا من هؤلاء الأبناء والبنات الحسن والحسين - رضي الله تعالى عنهما - سيدي شباب أهل الجنة، إذن هكذا يكون التركيز في موضوع اختيار الزوج أو الزوجة، أما موضوع علاقة الزوج بالزوجة هذا موضوع طويل ويحتاج إلى تفصيل، ولكن المنهج الذي أخذته أنني لا أطيل عليكم أيها الإخوة، ولكن لأهمية الموضوع قد أضطر زيادة بضع دقائق فقط عن الحد المقرر حتى لا يكون على حساب الموضوع دون مشقة - بإذن الله - هذه مسائل فيها عدة مسائل أختصرها بما يلي:

رابعاً: بيان حقوق الزوجين:

لتسكنوا إليها · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لتسكنوا إليهاص ١٠