تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ... ابن عطية - المحرر الوجيز

(قال تعالى في سورة المزمل 20: (وما تفعلوا من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً) ليعلم أن مثقال ذرة في هذه الدار من الخير، يقابله أضعاف أضعاف الدنيا، وما عليها في دار النعيم المقيم من اللذات والشهوات، وإن الخير والبر في هذه الدنيا، مادة الخير والبر في دار القرار، وبذره وأصله وأساسه. فوا أسفاه على أوقات مضت في الغفلات، وواحسرتاه على أزمان تقضت في غير الأعمال الصالحات، وواغوثاه من قلوب لم يؤثر فيها وعظ بارئها، ولم ينجع فيها تشويق من هو أرحم بها من نفسها.

( ... الفخر الرازي - التفسير الكبير

(تسمع قوله تعالى في سورة القيامة 22: (وجوه يومئذ ناضرة) فتهش لها كأنها فيك نزلت، وتسمع بعدها (ووجوه يومئذ باسرة) فتطمئن أنها لغيرك، ومن أين ثبت هذا الأمر؟ ومن أين جاء الطمع؟ الله الله، وما هذه إلا خدعة تحول بينك وبين التقوى.

( ... ابن عقيل - الفنون

وربما سمع بعضهم قول من قال من المفسرين: هذه نزلت في عبّاد الأصنام، وهذه نزلت في النصارى، وهذه في الصابئة، فيظن الغمر أن ذلك مختص بهم وأن الحكم لا يتعداهم، وهذا أكبر الأسباب التي تحول بين العبد وبين فهم القرآن.

( ... عبداللطيف آل شيخ - الدرر السنية

(قال تعالى في سورة الإنسان 8 - 9: (ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا * إنما نطعمكم لوجه الله لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا) من طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء خرج من هذه الآية، ولهذا كانت عائشة إذا أرسلت إلى قوم بهدية تقول للمرسول: اسمع ما دعوا به لنا حتى ندعو لهم بمثل ما دعوا ويبقى أجرنا على الله.

لطائف قرآنية · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لطائف قرآنيةص ٤٢