تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(قال تعالى في سورة الطور 21: (والذين ءامنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم)

دلت هذه الآية على أن شفقة الأبوة كما هي في الدنيا متوفرة كذلك في الآخرة، ولهذا طيب الله تعالى قلوب عباده بأنه لا يولههم (يفرق بينهم وبين أولادهم) بل يجمع بينهم.

( ... الفخر الرازي - التفسير الكبير

(قال تعالى في وصف خدم الجنة في سورة الطور 24: (ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون) قيل: هذا شأن الخادم فما شأن المخدوم؟!

( ... السخاوي - تفسير القرآن العظيم

(تنبيه): السخاوي المتقدم ذكره صدر تفسيره هذا العام وهو صاحب كتاب (هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب في نظم متشابه الكتاب) توفي سنة 642هـ.

(قال تعالى في سورة القمر 17: (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) أي: ولقد يسرنا وسهلنا هذا القرآن الكريم ألفاظه للحفظ والأداء ومعانيه للفهم والعلم؛ لأنه أحسن الكلام لفظاً وأصدقه معنى وأبينه تفسيراً. فكل من أقبل عليه يسر الله عليه مطلوبه غاية التيسير وسهله عليه. ولهذا كان علم القرآن حفظاً وتفسيراً أسهل العلوم وأجلها على الإطلاق، وهو العلم النافع الذي إذا طلبه العبد أعين عليه.

( ... السعدي - تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان

(قال تعالى في سورة الرحمن 60: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) انظر إلى الفضل والكرم: هو الذي منّ علينا بالهداية ثم يقول: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)، فكأننا نحن الذين أحسنا فأحسن

لطائف قرآنية · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لطائف قرآنيةص ٣٧