تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(يا قوم: قلوبكم على أصل الطهارة، وإنما أصابها رشاش من نجاسة الذنوب فرشوا عليها قليلاً من ماء العيون وقد طهرت. ذكروها مدحة (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) –سورة فصلت 30 - لعلها تحن إلى الاستقامة، عرفوها اطلاع من هو أقرب إليها من حبل الوريد، لعلها تستحي من قربه ونظره (ألم يعلم بأن الله يرى) (إن ربك لبالمرصاد).

(ابن رجب - تحقيق كلمة الإخلاص

(قال تعالى في سورة فصلت 35: (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) سُئل أنس بن مالك رضي الله عنه عن تفسير هذه الآية فقال: الرجل يشتمه أخوه فيقول: إن كنت صادقاً فغفر الله لي، وإن كنت كاذباً فغفر الله لك.

(السيوطي – الدر المنثور

(فنحمد الله العزيز، الذي أنزل كتاباً عزيزاً: (وإنه لكتاب عزيز) –سورة فصلت41 - على نبي عزيز: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز) –سورة التوبة 128 - لأمة عزيزة: (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين). –سورة المنافقون 8 -

( ... الرازي - التفسير الكبير

(قال تعالى في سورة الشورى 49: (لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور) بدأ سبحانه بذكر الإناث فقدم ما كانت تؤخره الجاهلية من أمر البنات حتى كانوا يئدوهن، فقال الله هذا النوع المؤخر عندكم مقدم عندي عند الذكر. وتأمل كيف نكر سبحانه الإناث وعرف الذكور، فجبر نقص الأنوثة بالتقديم وجبر نقص التأخير للذكور بالتعريف فإن التعريف تنويه والله أعلم بالمراد من ذلك.

(ابن القيم - تحفة المودود بأحكام المولود

لطائف قرآنية · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لطائف قرآنيةص ٣٥