تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من ربه وهو ساجد " (١).

وقد" كان ﷺ يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك " (٢)، رواه أبو داود من حديث عائشة.

*****

= - يعجبه إذا ختم القرآن أن يكون دعؤه في السجود".

(١) أخرجه مسلم ١/ ٣٥٠ (٤٨٢)، وغيره.

(٢) أخرجه أحمد ٤٢/ ٧٦ (٢٥١٥١)، سنن أبي داود ١/ ٥٥٢ (١٤٨٤) الحاكم ١/ ٧٢٣ (١٩٧٨)، والطبراني في الأوسط ٥/ ١٦١ (٤٩٤٦)، صحيح ابن حبان ٣/ ١٤٩ (٨٦٧)، وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم، وابن أبي شيبة ١٠/ ١٩٩، وصححه الألباني في صحيح أبي داود ٥/ ٢٢٢ (١٣٣٢)

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٩ · الصفحة ٤٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٩ · ص ٤٢١